أفادت وكالة مهر للأنباء، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بياناً، اعتُبر محاولة لتبرير هذا الانتهاك للسيادة، زاعماً أن هؤلاء الأشخاص تم اعتقالهم بعد ساعات من دخولهم الأراضي السورية، وتم تسليمهم للشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية.
ويأتي هذا العدوان السافر في وقت ينشغل فيه التيار التابع للجولاني في سوريا، بدلاً من الدفاع عن حرمة البلاد، بإثارة البلبلة لخدمة الصهاينة، والمواجهة مع حزب الله اللبناني.
وبحسب الصور التي نشرها جيش الاحتلال الإسرائيلي، فقد توغل المستوطنون بسهولة في عمق محافظة درعا، التي تقع تحت سيطرة قوات الجولاني.
وقد أثار هذا التقاعس المخزي والصمت المعنوي تجاه انتهاك الأراضي السورية، ردود فعل غاضبة من أهالي درعا.
ففي رد فعل على تكرار انتهاكات الكيان الصهيوني وتجاهل الجولاني الخائن للسلامة الإقليمية السورية، أعلن الأهالي عن تشكيل "حركة الردع في مواجهة الاحتلال".
يُذكر أن التيارات التكفيرية، في استمرارها لسياساتها المعادية للشعب، قد اتجهت، خلال الأيام الأخيرة، إلى مضايقة وقمع الأقليات الدينية، إضافة إلى عملها كمرتزقة للمحتلين، وحددت مهلة لإخلاء قرية شيعية في ريف حمص.
/انتهى/
تعليقك